قصة قصيرة بعنوان أحلام ممنوعــــــة
يتقلب يسارا و يمينا و تارة يدير رأسه نحو ساعة معلقة يسار غرفته الا أنه لم يتمكن من تحديد الزمن الذي يعيش فيه لحظاته, يخشى مرور الوقت الذي مر بعضه ويتذكر سنوات مرت عليه بين صفوف المدرسة ودروب الحي و مدرجات الجامعة و يتذكر الى جانب هذا وذاك اعتصاماته رفقة كثير يشبهونه يتذكرهم جميعا فيما لا تزال عقارب الساعة سائرة في انتظام وكأنها فرق الأمن التي يحلو لها مطاردة المهدي ورفاقه في شوراع العاصمة وأخواتها و التي من فرط اصرارها لا تنسحب دون أن تترك ذكريات مرسومة بعناية على أجسامهم النحيلة يتألم المهدي في فراشه من ذكراه و تتسلل بعض الأحلام الى خياله لتريحه من سماع دقات عقارب ا
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |